عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

23

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

از اسلام ننگ داشتند ، حميّت و انفه جاهليّت ايشان را بر آن داشت كه گفتند : ما مسلمان شويم ! تا پس چون اين گدايان و درويشان باشيم ؟ كه همه زيردستان و چاكران مااند ؟ ؟ پس ربّ العزّه خطاب كرد با مؤمنان كه : أَ تَصْبِرُونَ استفهام است بمعنى امر يعنى - اصبروا على هذه الحالة من الفقر و الشدة و الاذى . و قيل معناه ا تصبرون على هذا فتكون لكم الجنة . وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً به من صبر و به من جزع . و قيل و جعلنا بعضكم لبعض فتنة ، هو ان جعل الانبياء فقراء و صبّ عليهم البلاء و اعداءهم ينظرون اليهم من رأس السرف و التّرف و النّعماء . و قيل كان الفقير يقول لم لم اجعل بمنزلة الغنى ؟ و يقول ذو البلاء نحو الاعمى و الزّمن لم لم اجعل بمنزلة المعافى - و قيل جعلنا بعضكم لبعض فتنة ، اى - امتحانا و ابتلاء للفقراء و الفقراء ابتلاء للاغنياء ، أَ تَصْبِرُونَ ايّها الفقراء فلا تجعلون الفقر سببا لمعصيتنا . وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً يعنى - كان عليما بالاغنياء و الفقراء فاغنى من اوجب الحكمة اغناءه و افقر من اوجب الحكمة افقاره . روى انس بن مالك عن النبي ( ص ) عن جبرئيل عن ربّه جل جلاله قال : انّ من عبادى المؤمنين من لا يصلح ايمانه الّا الغنى و لو افقرته لافسده ذلك ؛ و انّ من المؤمنين من لا يصلح ايمانه الّا الفقر و لو اغنيته لافسده ذلك ؛ و انّ من عبادى من لا يصلح ايمانه الا الصحة و لو اسقمته لافسده ذلك : و انّ من عبادى من لا يصلح ايمانه الا السّقم و لو اصححته لافسده ذلك ، انى ادبّر عبادى بعلمى بقلوبهم انّى بهم عليم خبير . » و روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا نظر احدكم الى من فضّل عليه فى المال و الجسم فلينظر الى من دونه فى المال و الجسم » . قوله : وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ، اى - لا يخافون البعث . رجا ، اينجا بمعنى خوف است ، لغة اهل تهامه - چنان كه جاى ديگر گفت : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ، اى - لا تخافون اللَّه عظمة . لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ فتخبرنا انّ محمدا صادق أَوْ نَرى رَبَّنا فيخبرنا بذلك . هذا كقوله : أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا . لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا